الأربعاء 24 ذو القعدة 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




اللعب بفريق في شعاره علامة الصليب

الثلاثاء 12 ربيع الآخر 1438 - 10-1-2017

رقم الفتوى: 343996
التصنيف: الترفيه والألعاب

 

[ قراءة: 1717 | طباعة: 20 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم الألعاب التي تحتوي على صليب يمكن تخطيه؟ فأخي يلعب لعبة كرة القدم، ويختار فريقًا شعاره به صليب؛ إلا أنه يكون حال اختيار الفريق فقط؛ ولا يظهر حال اللعب.
الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فالصليب منكر من المنكرات؛ ولذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيله، كما في صحيح البخاري، ومسند أحمد، وسنن أبي داوود من حديث عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصَالِيبُ، إِلَّا نَقَضَهُ.

ومن لم يقدر على إزالته، فلا أقل من إنكاره بالقلب، والدخول على فريق في شعاره علامة الصليب واختياره، لا شك أنه يتنافى مع ذلك الإنكار القلبي، كما أن الدخول عليه، يترتب عليه رؤية الصليب، وقد نص الفقهاء على أن رُؤْيَةَ الْمُنْكَرِ كَسَمَاعِهِ، فَكَمَا لَا يَجْلِسُ فِي مَوْضِعٍ يَسْمَعُ فِيهِ صَوْتَ الزَّمْرِ، لَا يَجْلِسُ فِي مَوْضِعٍ يَرَى فِيهِ مَنْ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، وَغَيْرَهُ مِنْ الْمُنْكَرِ.

والله تعالى أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة