الأربعاء 2 ذو الحجة 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مدافعة خاطر سب النبي صلى الله عليه وسلم

الثلاثاء 24 ذو القعدة 1439 - 7-8-2018

رقم الفتوى: 380717
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 378 | طباعة: 13 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
كنت أسمع فتوى عن سب الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم -والعياذ بالله- ففكرت في سب الرسول صلى الله عليه، وآله وسلم -والعياذ بالله- مع العلم أني كنت كارها، ولم أنطق به، ولكني أنا الذي فكرت. فما الحكم؟
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

 فإن كان ما حصل منك مجرد خاطرة في القلب، عرضت لك ودفعتها، فلا إثم عليك في ذلك، وحديث النفس ووساوس الصدر معفو عنها، كرما من الله ولطفا بعباده، فدع الوساوس عنك، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما.

واعلم أن مدافعة مثل هذه الخواطر وكرهها والنفور منها، دليل على صحة إيمانك، وأنك تؤجر -إن شاء الله- على مجاهدتها، وانظر الفتوى رقم: 147101.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة